كأس العالم 2026: بلجيكا تتجاوز السنغال 3 – 2 وتتأهل إلى دور الـ16
تأهل منتخب بلجيكا إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعد فوزه على نظيره السنغالي بنتيجة (3 – 2) في مواجهة امتدت إلى الأشواط الإضافية.
وانتهى الشوط الأول في المباراة التي أقيمت على ملعب (لومين فيلد) بولاية (واشنطن) الأمريكية بحذر تكتيكي من الطرفين مع أفضلية نسبية للسنغال التي نجحت في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 25 عبر حبيب ديارا قبل أن تعزز تقدمها مع انطلاق الشوط الثاني بهدف ثان عن طريق إسماعيل سارا في الدقيقة 51. mchezo.life
ومع تراجع السنغال إلى مناطقها الدفاعية كثف المنتخب البلجيكي ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة ليتمكن روميلو لوكاكو من تقليص الفارق في الدقيقة 86 قبل أن يدرك يوري تيليمانس التعادل في الدقيقة 89 ليعيد اللقاء إلى نقطة البداية ويفرض الأشواط الإضافية.
وفي الوقت الاضافي واصل المنتخب البلجيكي ضغطه ليحصل على ركلة جزاء حاسمة ترجمها تيليمانس بنجاح في الدقيقة 125 مانحا بلاده بطاقة العبور إلى الدور المقبل في مواجهة اتسمت بالندية والتقلبات حتى اللحظات الأخيرة.
ومن المقرر أن يلتقي منتخب بلجيكا في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك.
يذكر أن منتخب بلجيكا تصدر المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط بعد تعادلين مع مصر (1 – 1) وإيران (0-0) وفوز على نيوزيلندا (5 – 1).
في المقابل بدأ منتخب السنغال مشواره في المجموعة التاسعة بخسارة أمام فرنسا (1 – 3) ثم النرويج (2 – 3) قبل أن يحقق فوزا على العراق (5 – 0).
The post كأس العالم 2026: بلجيكا تتجاوز السنغال 3 – 2 وتتأهل إلى دور الـ16 appeared first on كويت نيوز.
بدر الدرويش: مسيرة سموه ستظل حاضرة في وجدان أبناء الوطن
أعرب بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، عن بالغ الحزن والأسى لوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مؤكداً أن دولة قطر فقدت قائداً تاريخياً صاحب بصيرة ورؤية أسهمت في وضع أسس النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد اليوم. وقال إن مسيرة صاحب السمو الأمير الوالد ستظل حاضرة في وجدان أبناء الوطن، لما قدمه سموه من جهود مخلصة في خدمة قطر، وما حققه من إنجازات عززت مكانتها إقليمياً ودولياً، وأسهمت في بناء دولة حديثة تقوم على الطموح والتميز والإنسان. وأضاف رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث أن القطاع الرياضي، والفروسية على وجه الخصوص، حظي بدعم ورعاية كبيرة خلال عهد سمو الأمير الوالد، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في تطور الرياضة القطرية وتحقيقها العديد من النجاحات والإنجازات على مختلف المستويات. وأكد أن أبناء قطر سيواصلون السير على نهج القيادة الرشيدة، مستلهمين من إرث صاحب السمو الأمير الوالد قيم العطاء والعمل والبناء، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأسرة الحاكمة الكريمة، والشعب القطري الصبر والسلوان.
Mexico see off Ecuador to break 40-year World Cup curse
Mexico City: Mexico turned on the style at their iconic Azteca Stadium on Tuesday, brushing Ecuador aside 2-0 to break a 40-year World Cup knockout curse.
The round-of-32 match was delayed for an hour due to stormy weather and when it started the co-hosts flew out of the blocks, mounting wave after wave of attacks.
In a supercharged atmosphere, Julian Quinones gave Mexico a deserved lead midway through the first half with a thunderous strike and then turned provider for Raul Jimenez.
Ecuador desperately needed to wrest back the momentum after the break but struggled to shift through the gears, with the home side remaining largely in control.
Mexico had not won a World Cup knockout game since 1986, when they last hosted the tournament.
Head coach Javier Aguirre, taking charge of the team at a World Cup for the third time over three spells, said he needed a Scotch to celebrate ending decades of heartache.
"I am one of those that I was never able to play the fifth match," he said. "It happened to me in South Korea and it happened to me in South Africa (when he was previously in charge).
"So you have a good group stage and then you get stuck and you cannot move forward... but today there was a huge communion with the people."
As celebrations erupted across the country the 67-year-old said the Mexican team was a "true family".
"I can tell you that this team deserves what is happening," he said. "This big connection with the fans and playing the World Cup.
"Today we stand within the top-16 rank and we have been together for a long time and we still like each other. We are very happy. We are highly focused and we are a true family."
Read Also
Azteca factor
Tuesday's win means Mexico are now unbeaten in 10 World Cup games at the Azteca and will fancy their chances against England or the Democratic Republic of Congo in the round of 16.
Mexico were one of only three teams in the group phase to win all three of their matches, alongside France and Argentina, and did not concede a single goal.
Gilberto Mora, 17, was named in the starting line-up for Mexico, becoming the second-youngest player to start a knockout match at the World Cup finals behind Pele in 1958.
The home team started on the front foot, with Jimenez wasting a glorious headed chance in the seventh minute and Mora flashing just wide.
At the other end, John Yeboah muscled his way into the penalty area in a rare foray forward for Ecuador, clipping the outside of a post.
Mexico took the lead in the 22nd minute when Saudi-based Quinones received the ball from Roberto Alvarado and tore down the left before driving into the box and unleashing an unstoppable shot past goalkeeper Hernan Galindez, raising the roof.
The first hydration break failed to change the script and Mexico doubled their lead after half an hour when Quinones fed Fulham striker Jimenez, who fired into the top corner.
Ecuador coach Sebastian Beccacece made a number of changes after the break in an effort to find a way back into the match.
But Mexico remained the more threatening team, with Cesar Montes twice going close.
Piero Hincapie was sent off in stoppage time after covering his mouth during a confrontation with an opposition player to cap a miserable night for Ecuador.
Mexico will hope the Azteca, which hosted the World Cup final in 1970 and 1986, works its magic again in the last 16 on Sunday.
From the quarter-finals onwards, all the matches at the World Cup will be taking place in the United States.
الأمير الوالد صاحب رؤية جعلت الدوحة عاصمة للرياضة العالمية.. قائد نهضة رياضية كبيرة لقطر الحديثة
رؤية قيادية جعلت الرياضة ركيزة للتنمية
الرياضة في قلب مشروع النهضة القطرية
مونديال 2022.. حلم أصبح حقيقة
شهدت دولة قطر خلال العقود الثلاثة الماضية نهضة شاملة غيّرت ملامح الدولة على مختلف المستويات، وكان للرياضة نصيب كبير من هذه النهضة التي ارتبطت برؤية المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد مسيرة تحديث الدولة منذ توليه مقاليد الحكم في السابع والعشرين من يونيو عام 1995. فقد أدرك سموه، رحمه الله، أن الرياضة لم تعد مجرد منافسات أو بطولات، وإنما أصبحت وسيلة للتنمية الشاملة، وأداة لتعزيز مكانة الدول، وجسراً للتواصل بين الشعوب، ومحركاً للاقتصاد والسياحة والاستثمار، فضلاً عن دورها في بناء الإنسان وتنمية قدراته.
ومنذ بداية عهده، وضعت الدولة استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع الرياضي، ارتكزت على تطوير البنية التحتية، وإنشاء المؤسسات الرياضية الحديثة، واستضافة أكبر البطولات العالمية، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري من خلال إعداد الرياضيين وتأهيل الكفاءات الوطنية. ونتيجة لهذه الرؤية الطموحة، تحولت قطر خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أبرز الدول المنظمة للأحداث الرياضية على مستوى العالم، وأصبحت الدوحة وجهة دائمة للاتحادات الرياضية الدولية، ومقصداً للرياضيين من مختلف القارات.
ولم يكن هذا التطور وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط طويل الأمد ورؤية واضحة هدفت إلى جعل الرياضة أحد روافد التنمية الوطنية. وقد انعكس ذلك في حجم المشاريع الرياضية التي شهدتها الدولة، وفي استقطاب البطولات الدولية الكبرى، وفي السمعة العالمية التي اكتسبتها قطر في مجال التنظيم الرياضي، حتى أصبحت توصف بحق بأنها «عاصمة الرياضة العالمية»، حيث تستضيف على مدار العام عشرات البطولات والفعاليات في مختلف الألعاب الرياضية.
وشهد قطاع الشباب والرياضة في عهد المغفور له بإذن الله تطوراً غير مسبوق، سواء من حيث التشريعات أو المؤسسات أو المنشآت الرياضية. فقد أولت الدولة اهتماماً خاصاً بالشباب، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، وعملت على توفير البيئة المناسبة لممارسة الرياضة واكتشاف المواهب وصقلها، بما يحقق طموحات الدولة في المنافسات الإقليمية والدولية.
وكان من أبرز ملامح هذه النهضة التوسع الكبير في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة وفق أعلى المواصفات العالمية. فقد شُيدت ملاعب واستادات وصالات رياضية ومراكز تدريب متطورة، زودت بأحدث التقنيات، لتكون قادرة على استضافة أكبر البطولات الدولية، وفي الوقت نفسه تخدم المجتمع الرياضي في قطر. وأصبحت هذه المنشآت نموذجاً يحتذى به في التصميم والاستدامة والتكنولوجيا، وهو ما أشادت به المؤسسات الرياضية العالمية في أكثر من مناسبة.
ومن الإنجازات المهمة التي رسخت مكانة قطر الرياضية إنشاء أكاديمية التفوق الرياضي «أسباير» التي أصبحت واحدة من أبرز المؤسسات الرياضية المتخصصة في العالم، وأسهمت في إعداد أجيال من الرياضيين المتميزين، من خلال توفير برامج تدريبية متقدمة تعتمد على أحدث الأساليب العلمية والتقنيات الحديثة. كما أصبحت الأكاديمية مركزاً عالمياً لاكتشاف المواهب وتطويرها، واستقطبت خبراء ومدربين من مختلف دول العالم، الأمر الذي عزز مكانة قطر كمركز للتميز الرياضي.
كما شهدت البلاد توسعاً في إنشاء المرافق الرياضية المجتمعية التي أتاحت للمواطنين والمقيمين ممارسة الرياضة في بيئة متكاملة، انسجاماً مع رؤية الدولة الرامية إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية، ونشر ثقافة ممارسة الرياضة بين جميع فئات المجتمع، وهو ما انعكس في إطلاق العديد من المبادرات والفعاليات الرياضية الجماهيرية التي تحظى بمشاركة واسعة سنوياً.
** تنظيم سلسلة من أهم الأحداث الرياضية العالمية
وعلى صعيد استضافة البطولات، نجحت قطر خلال عهد الأمير الوالد في تنظيم سلسلة من أهم الأحداث الرياضية العالمية التي أثبتت قدراتها التنظيمية والإدارية واللوجستية. فقد استضافت بطولة العالم لكرة الطاولة عام 2004، ثم بطولة العالم لرفع الأثقال عام 2005، قبل أن تحقق إنجازاً تاريخياً بتنظيم دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة «آسياد الدوحة 2006»، التي مثلت نقطة تحول كبيرة في مسيرة الرياضة القطرية، حيث أظهرت للعالم قدرة الدولة على تنظيم أحداث رياضية ضخمة بمستوى عالمي، ونالت إشادة واسعة من الاتحادات الرياضية والوفود المشاركة.
واستمرت مسيرة النجاح باستضافة بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات عام 2010، ثم بطولة كأس آسيا لكرة القدم عام 2011، التي شهدت نجاحاً تنظيمياً وفنياً كبيراً، إلى جانب استضافة دورة الألعاب العربية الثانية عشرة في العام نفسه، فضلاً عن العديد من البطولات العالمية في كرة اليد، والتنس، والدراجات، والسباحة، والجمباز، والفروسية، والرماية، والدراجات النارية، وكرة الطائرة الشاطئية، وغيرها من الرياضات التي جعلت من الدوحة محطة رئيسية على أجندة الرياضة الدولية.
** فوز دولة قطر في الثاني من ديسمبر عام 2010 بحق استضافة مونديال 2022
ولم يقتصر الاهتمام على تنظيم البطولات فقط، بل امتد إلى دعم المؤسسات الرياضية والمجتمعية، حيث أنشئ عام 2010 صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، الذي أسهم في دعم المشاريع والبرامج الرياضية والثقافية والاجتماعية والخيرية، وعزز دور المؤسسات الرياضية في خدمة المجتمع وتنمية الشباب.
ومن أهم الإنجازات التي تحققت في عهد المغفور له بإذن الله فوز دولة قطر في الثاني من ديسمبر عام 2010 بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بعد منافسة قوية مع عدد من الدول الكبرى. وقد شكل هذا الفوز حدثاً تاريخياً ليس فقط لدولة قطر، وإنما للعالم العربي والشرق الأوسط بأسره، إذ أصبحت قطر أول دولة عربية وأول دولة في منطقة الشرق الأوسط تنال شرف تنظيم أكبر حدث رياضي عالمي.
وقد جاء هذا الإنجاز تتويجاً للرؤية الثاقبة لسموه، وإيمان القيادة القطرية بقدرة الدولة على تحقيق المستحيل، وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح. ومنذ لحظة إعلان الفوز، بدأت قطر تنفيذ مشروع وطني ضخم شمل إنشاء استادات عالمية، وتطوير شبكة الطرق والمترو والمواصلات، وتوسيع المطارات والموانئ، وإنشاء الفنادق والمرافق السياحية، فضلاً عن تطوير البنية الرقمية والخدمات اللوجستية، لتصبح الدولة جاهزة لاستقبال العالم.
**2022 قدمت نسخة استثنائية حظيت بإشادة غير مسبوقة
عندما استضافت قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، قدمت نسخة استثنائية حظيت بإشادة غير مسبوقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والمنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام العالمية. فقد تميزت البطولة بحسن التنظيم، وسهولة التنقل بين الملاعب، والتقارب الجغرافي الفريد، والبنية التحتية المتطورة، إضافة إلى الأجواء الثقافية والإنسانية التي عكست قيم المجتمع القطري والعربي، وأسهمت في تقديم صورة مشرقة عن المنطقة للعالم أجمع.
ولم يكن نجاح مونديال قطر 2022 نجاحاً رياضياً فحسب، بل كان نجاحاً حضارياً وثقافياً وتنموياً، أكد أن الاستثمار طويل الأمد في البنية التحتية والإنسان قادر على تحقيق إنجازات تاريخية. كما تركت البطولة إرثاً مستداماً يتمثل في المنشآت الرياضية الحديثة، وشبكات النقل المتطورة، والخبرات التنظيمية، فضلاً عن تعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية لاستضافة الفعاليات الكبرى.
وفي ظل هذه النهضة الرياضية، أصبحت قطر مقراً للعديد من الاتحادات والهيئات الرياضية، ووجهة للمعسكرات التدريبية للمنتخبات والأندية العالمية، كما أصبحت تستضيف بشكل منتظم بطولات عالمية في ألعاب متنوعة، وهو ما جعل النشاط الرياضي في الدولة مستمراً طوال العام، وأسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وجذب الاستثمارات المرتبطة بالصناعة الرياضية.
** تعزيز حضور الرياضة القطرية على المستوى الدولي
كما أسهمت هذه النهضة في تعزيز حضور الرياضة القطرية على المستوى الدولي، ورفع مستوى المنتخبات الوطنية، وتحقيق العديد من الإنجازات في مختلف الألعاب، إلى جانب ترسيخ ثقافة الاحتراف الرياضي، والاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات التدريب والإدارة الرياضية والطب الرياضي وعلوم الأداء.
لقد آمن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، وأن الرياضة تمثل إحدى أهم وسائل التنمية وصناعة المستقبل. ولذلك جاءت استثمارات الدولة في هذا القطاع جزءاً من مشروع وطني متكامل يهدف إلى بناء مجتمع صحي ومتعلم ومنتج، قادر على المنافسة عالمياً، ومتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية.
** أصبحت قطر واحدة من أهم العواصم الرياضية في العالم
واليوم، تواصل دولة قطر السير على النهج ذاته في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي واصل مسيرة البناء والتطوير، واستثمر الإرث الرياضي الكبير الذي أسسه الأمير الوالد، حتى أصبحت قطر واحدة من أهم العواصم الرياضية في العالم، تستضيف باستمرار البطولات الدولية الكبرى، وتواصل تطوير منشآتها الرياضية، وتوسيع برامجها الخاصة برعاية الشباب واكتشاف المواهب.
لقد سجل التاريخ للمغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أنه قائد النهضة الحديثة لدولة قطر، وصاحب الرؤية التي نقلت الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات، ومن بينها القطاع الرياضي الذي شهد في عهده تحولاً جذرياً غير مسبوق. وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية صنعت لقطر مكانة عالمية مرموقة، ورسخت اسمها على خريطة الرياضة الدولية، وأكدت أن الإرادة والطموح والرؤية الواضحة قادرة على صناعة الإنجازات الكبرى.
رحم الله الأمير الوالد، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، فقد ترك إرثاً وطنياً عظيماً سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة، وستبقى النهضة الرياضية التي أسسها من أبرز الشواهد على رؤيته الثاقبة وإيمانه بقدرة قطر على أن تكون في مقدمة دول العالم في مختلف الميادين.
معسكر داخلي لـ مشيرب بالدوحة
يدخل نادي مشيرب الرياضي مرحلة الإعداد للموسم الرياضي الجديد 2026- 2027 من خلال إقامة معسكر تدريبي داخلي بأحد فنادق الدوحة، وذلك تحت قيادة المدير الفني عادل خلو، الذي وضع برنامجًا متكاملًا يهدف إلى تجهيز الفريق بالشكل الأمثل قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأتي المعسكر ضمن خطة النادي الرامية إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، حيث يتضمن تدريبات يومية مكثفة على فترتين صباحية ومسائية، إلى جانب محاضرات فنية وتكتيكية تهدف إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين، والوقوف على جاهزية جميع العناصر، ومنح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم قبل انطلاق الموسم.ومن المنتظر أن يشهد المعسكر تطبيق البرنامج الفني الذي أعده الجهاز الفني بقيادة المدرب عادل خلو، والذي يركز على تطوير الأداء الجماعي، ورفع معدلات اللياقة البدنية، وتصحيح بعض الجوانب الفنية، بما يضمن دخول الفريق المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يرفعها النادي خلال الموسم الجديد.
وأكد رئيس نادي مشيرب الرياضي، خالد راشد حصين النعيمي، أن مجلس الإدارة وفر جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن المعسكر يمثل محطة رئيسية في بناء الفريق للموسم المقبل.وقال «نتوقع أن يسهم هذا المعسكر في تجهيز اللاعبين بكل قوة، وأن يحقق الأهداف التي وضعها الجهاز الفني، سواء على المستوى البدني أو الفني أو الذهني، لأن مرحلة الإعداد هي الأساس الذي تُبنى عليه نتائج الموسم بأكمله».وأضاف «نحن في نادي مشيرب نسير في الطريق الصحيح وفق إستراتيجية واضحة تهدف إلى تطوير العمل داخل النادي، والاهتمام باللاعبين، وصناعة فريق قادر على المنافسة. وما تحقق خلال الموسم الماضي يعد دليلًا على نجاح هذه الرؤية، بعدما شهد النادي احتراف عدد من لاعبينا في أندية خارج قطر، وهو إنجاز نفخر به ويؤكد أن مشيرب أصبح بيئة جاذبة لتطوير المواهب وصقلها».وأشار رئيس النادي إلى أن الإدارة تواصل العمل بالتنسيق مع الجهازين الفني والإداري من أجل توفير أفضل الأجواء للاعبين خلال فترة الإعداد، مؤكدًا ثقته في قدرة الفريق على تقديم موسم مميز يواكب تطلعات إدارة النادي وجماهيره، وأن العمل سيستمر بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز مكانة نادي مشيرب خلال الموسم الرياضي 2026- 2027.
